|
تم تصنيع
أول آلة تصوير في العالم ( كاميرا ) عام 1839م بعد سنوات من التجارب , ودخل
التصوير الضوئي دمشق لأول مرة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر عن طريق
البعثات الأجنبية والمستشرقين الذين أحضروا ألاتهم معهم , ومع بداية القرن
العشرين بدأت تنتشر مهنة التصوير الضوئي في دمشق وكانت الصور الشخصية بداية
الأمر حكراً على المقتدرين وكانت تسمى ( رسماً ), واشتهر في دمشق في
ذلك الوقت عدد من المصورين أمثال حكيم , سكافو ,و فوتو فرانسه.
الإعلان المعروض هنا لدار التصوير العربي الكائنة في شارع السنجقدار, حيث
ستكون صورة الزبون ( أو رسمه ) غاية في البراعة وبأقل الأسعار, وكذلك يوجد
في المحل ذاته سيدة تقوم بتصوير وتحميض صور السيدات المسلمات والمقصود هو
السيدات المحجبات , وهو ما يشبه في أيامنا هذه الإعلان عن وجود آنسة لتحميض
أفلام المحجبات. |