|
حدثت هذه القصة عام 1909م
عندما كان أحد أهالي منطقة باب المصلى المدعو ( عبدو حافظ ) موجوداً
في بستانه الذي يبعد عن القصبة مسافة ساعة ونصف سيراً على الأقدام , فإذا
بثلاثة أشخاص يهجمون عليه ويسرقون منه مبلغ وقدره 23 ليرة عثمانية ولاذوا
بالفرار, فتم إبلاغ السلطات لتعقب الفاعلين وإلقاء القبض عليهم.
المبلغ المسروق بحساب تلك الأيام مبلغ كبير , وبما أن الخبر قد ذُكر فيه
أسم السارق ولم يكن قد قبض عليه بعد فهذا يعني أن السارق كان معروفاً من
قبل الضحية وربما كان من أحد أشقياء المنطقة المشاهير. |