|
منطقة الحريقة عام 1925 م أثناء
اندلاع الثورة السورية الكبرى وبعد القصف الفرنسي لمدينة دمشق.
يظهر في الصورة الدمار الناجم عن القصف الفرنسي الحاصل بتاريخ 18 تشرين
الأول 1925م الذي أدى إلى اندلاع النيران في منطقة سيدي عامود ( الحريقة
حالياً ) وقد كان في المنطقة العديد من المنشآت التاريخية والبيوت العريقة
التي دمرت كلياً بفعل الحريق الناجم عن القصف الفرنسي, ولم يبق من تلك
المنشآت سوى البيمارستان النوري.
يظهر في أعلى يمين الصورة الجامع الأموي وفي أقصى يسار الصورة سوق الحميدية,
وفي الوسط بقايا منطقة سيدي عامود التي أعيد اعمارها فيما بعد لتصبح أحد
أهم الأحياء التجارية في دمشق وتعرف باسم الحريقة نسبةً لهذا الحريق الذي
أصابها.
هوامش الصورة
- منطقة
سيدي عامود : سميت بهذا الاسم نسبة لضريح أحد الأولياء الذي يعتقد بدفنه في
هذا المكان واسمه ( أحمد عامود ) وقد احترق ضريح هذا الولّي خلال الحريق .
- الجامع الأموي : تم بناؤه عام 715م بأمر
الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك.
(
لمعلومات إضافية )
- سوق الحميدية : تم بناء الجزء الأول منه
الممتد من نهاية شارع النصر لغاية سوق العصرونية عام 1780م في عهد السلطان
عبد الحميد الأول, وبني الجزء الثاني من سوق العصرونية لغاية سوق المسكية
عام 1884م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني, ولذلك سُمي بسوق الحميدية.
(
لمعلومات إضافية )

الرجوع
للصفحة الصور النادرة
|