|
يقع الباب الشرقي في الجهة الشرقية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية, بناه
الرومان ونسبوه إلى الشمس, صمم هذا الباب بثلاث فتحات , في الوسط بوابة كبيرة
وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً ويتصل بباب الجابية عبر الشارع المستقيم, وسمي
بهذا الاسم لكونه يقع شرق المدينة.
|

|
|
موقع الباب الشرقي بالنسبة لمدينة
دمشق القديمة / ضمن الدائرة |
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد خالد بن الوليد وجرت عنده
معارك كبيرة, ومن هذا الباب كان دخول قائد الجيش العباسي عبد الله بن علي عند
قدومه لدمشق عام 132هـ وارتكابه المجازر فيها, ومنه دخل الملك العادل نور الدين
الزنكي عام 549هـ/1154م ثم قام بترميمه مع بقية أبوب دمشق وسورها وبنى عليه
مئذنة ومسجداً صغيراً وأقام أمامه باشورة , ويعتقد أن نور الدين هو من قام بسد
الفتحتين الوسطى والجنوبية من الباب لأسباب دفاعية.
في أواخر القرن التاسع عشر هدمت الباشورة من أمام الباب وأزيل المسجد الصغير في
وقت سابق, وفي القرن العشرين تم إعادة فتح البوابتين الوسطى والجنوبية من الباب
بعد ترميمه ترميماً شاملاً.
 |
 |
رسم تخيّلي للشكل الأصلي للباب الشرقي
كما كان أيام الرومان |
الباب الشرقي في الربع الأخير من القرن
التاسع عشر
وفيه بوابة واحدة مفتوحة بينما باقي البوابات مغلقة من أيام السلطان نور
الدين زنكي |
 |
الباب الشرقي كما يظهر في يوما هذا بعد
ترميمه وإعادة فتح البوابتين المغلقتين فيه. |
المصادر
- أبواب دمشق وأحداثها التاريخية / د.قتيبة
الشهابي.
- معالم دمشق التاريخية / أحمد الإيبش - د. قتيبة الشهابي
- النقوش الكتابية في أوابد دمشق / د. قتيبة
الشهابي.

الرجوع للمجموعة السابقة
|