|
يقع في الجهة الغربية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية, بناه
الرومان ونسبوه لكوكب المريخ والغالب أن الباب سمي بهذا الاسم نسبة إلى تلّ
الجابية بمنطقة حوران لأن الخارج منه يصل إليها.
تصميم هذا الباب مطابق لتصميم الباب الشرقي فهو مكون من ثلاث فتحات , في الوسط
بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً ويتصل بالباب الشرقي عبر الشارع
المستقيم .
 |
|
موقع باب الجابية بالنسبة لمدينة
دمشق القديمة / ضمن الدائرة |
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد أبو عبيدة بن الجراح , وسدّت
الفتحتان الوسطى والشمالية من الباب في عهد نور الدين (على الأغلب) الذي أعاد
ترميم الباب والسور المحيط به عام 560هـ/ 1165م وبنى حوله باشورة. ثم تلته
ترميمات أخرى أبرزها ترميم الملك شرف الدين عيسى ابن الملك العادل في زمن
الدولة الأيوبية , وسدت البوابتين الوسطى والشمالية وضاع أثرهما ولم يتبقى منه
الآن سوى البوابة الجنوبية.
ينسب بعض العامة الباب إلى امرأة صالحة تدعى (السيدة جابية ) وقبرها موجود أمام
الباب والواقع أن الضريح الموجود بجانب الباب ضريح وهمي ليس إلا ولا وجود في
كافة المراجع التاريخية لولية صالحة تدعى جابية.
 |
 |
| باب الجابية من الخارج |
باب الجابية من الداخل |
النقش الكتابي الموجود في أعلى الباب من الداخل ويؤرخ لترميم الباب في العهد الأيوبي وقد كتب فيه :
{
بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمل هذا الباب والسور مولانا السلطان صلاح الدنيا
والدين سلطان الاسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين منقذ المظلومين من
الظالمين سيد الملوك والسلاطين داوود بن المولى السلطان الملك المعظم شرف الدين
عيسى بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب خلّد
الله ملكه, بتولي العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد بن قرشي
سنة ستماية و ... }
إعداد : سامي الشمعة
المصادر
- أبواب دمشق وأحداثها التاريخية / د.قتيبة
الشهابي.
- معالم دمشق التاريخية / أحمد الإيبش - د. قتيبة الشهابي
- النقوش الكتابية في أوابد دمشق / د. قتيبة
الشهابي.

الرجوع للمجموعة السابقة
|