الصفحة الرئيسية
مـن تـاريـخ دمـشـق
الـمـعـالـم الـتـاريـخـيـة
أسـواق دمـشـق
شـخـصـيـات وأعـلام
الأحـيـاء و الـمـنـاطـق
صـور إجـتـمـاعـيـة
 
 
مـعـلـومـات عـامـة
الـدلـيـل الـرسـمـي
الـدلـيـل الـسيـاحـي
الـنـشـاطـات والـفـعـالـيـات
 
إدارة الـمـوقـع
دلـيـل الـمـوقـع
سـجـل الـزوار
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

نبذة عن
الجامع الأموي الكبير

 


معبد حدد الآرامي


إن أول معبد معروف لدينا حيث يقوم الجامع الأموي الآن هو معبد حدد الآرامي (وحدد هو إله العاصفة السوري أو إله الصاعقة والبرق وكان يعبد في دمشق منذ ثلاثة ألاف سنة , ولم تكشف الحفريات عن المعالم الدقيقة لهذا المعبد لكنه وصف بأنه أعظم المعابد وأكبرها وكان يقصده الزوار من جميع البلاد السورية للتبرك به .
وكان يقوم على رابية ترتفع عن مستوى المدينة نحو ستة إلى عشرة أمتار ويصعد إليه بسلالم ويحيط بالمعبد سوران أحدهما خارجي وله مدخلان فخمان من الشرق والغرب لازالت بعض أعمدتها قائمة .
أما السور الثاني فكان يحيط بالهيكل وحدوده حدود الجامع الأموي الآن وله برج مربع في كل من زواياه الأربعة وأرضه مرصوفة بالفسيفساء .


معبد جوبيتر الدمشقي


ومن المرجح أن المعبد أصبح يحمل اسم معبد جوبتير الدمشقي عقب سيطرة الرومان على دمشق , إلا أنه لا يمكن تأكيد أن المعبد أصابه تبدل في بنائه الأساسي عقب هذا التحول , مع أن بعض الكتابات قد أشارت إلى أنه تطور واتسع في عهد السلوقيين والرومان ثم أخذ بالتدهور عندما حول إلى كنيسة .
ولازالت آثار المعبد الذي كان من أضخم المعابد الرومانية واضحة حنى يومنا هذا , وكان مؤلفا من ثلاثة أقسام : _ الهيكل وهو متجه من الشرق إلى الغرب ولم يبق لهذا الهيكل أثر .
 _ التيمينوس : وهو صحن مستطيل بجدران عالية وأروقة وله أربعة أبواب تقع في نهاية تقاطع منصفي أضلاع الصحن .
_ الباريبول : وهو رواق مستطيل يحيط بالتيمينوس وله مد اخل أربعة على امتداد مداخل ومازالت آثار هذا الرواق المحيطي واضحة في أنحاء مختلفة غربي وشرقي الجامع .


كنيسة يوحنا المعمدان


يتفق المؤرخون على أن المعبد تحول إلى كنيسة في عهد الإمبراطور تيودوس الأول ( 379 -395 م ) مع وجود آراء تؤكد أن المعبد تحول إلى كنيسة أواخر القرن الرابع الميلادي قبل أن يشيد الإمبراطور الكنيسة .
ويستدل من الدراسات المختلفة أن الكنيسة كانت تقوم إلى الغرب من صحن وتجمع كتابات المؤرخين أن كنيسة القديس يوحنا المعمدان كانت قد تدهورت قبيل الفتح الإسلامي .

 

بقايا من آثار المبعد في جسم الجامع الأموي

( اضغط للتكبير )

مشهد من داخل صحن الجامع الأموي

( اضغط للتكبير )

 


التحول إلى مسجد


عندما دخل خالد بن الوليد فاتحا أقام الصلاة في الزاوية الجنوبية الشرقية ليس بعيد ا عن الكنيسة ولعل هذا القسم كان صالحا إلى حد ما فصلى فيه الصحابة باتجاه القبلة فكان هذا أول مسجد في الشام ، وفيه أقيم أول محراب مازال يحمل اسم الصحابة .
وقد حول المسلمون فيما بعد الجزء الشرقي إلى مسجد ، فكان المسلمون والنصارى يدخلون من باب واحد – هو باب المعبد الأصلي إلى جهة القبلة - فينصرف المسلمون إلى جهة الشرق والنصارى إلى جهة الغرب .
وتختلف الروايات التي تبحث في كيفية تحول الكنيسة إلى مسجد إلا أنها تتفق جميعا على أن أخذ النصف الغربي من الكنيسة كان لقاء التعويض على النصارى بالكف عن أخذ كنائسهم الأخرى الواقعة في المنطقة التي فتحت من دمشق حربا وإعادة أربع كنائس لهم .


بـنـاء الـجـامـع


بدأ الخليفة الوليد بن عبد الملك الاستعداد لعملية البناء في عام 86 هـ/705م وقد أمر بهدم كل مداخل المعبد ( وليس الكنيسة ) من منشآت رومانية وبيزنطية ، وأبقى على الجدران فقط , كما أعيد استخدام حجارة المعبد اليونانية في أجزاء من البناء, وقد أنفق على بناء الجامع خراج الشام سنتين , وقيل إنه أخذ ربع أعطيات من أهل دمشق تسع سنين وكانت خمسة وأربعين ألفاً يستعين بها على عمارة الجامع .
وفي رواية أخرى أن ما أنفق على الجامع كان أربعمائة صندوق في كل صندوق أربعة عشر ألف دينار أي خمسة ملايين وستمائة ألف دينار ذهبي .

لم يحافظ الجامع على الشكل الذي بني عليه فقد تعرض لكثير من الحرائق والزلازل التي غيرت معالمه كثيرا . كما تعرض للإهمال فترات طويلة من الزمن , وفكر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز في إزالة مظاهر الترف منه والتي رأى فيها خروجا عن التعاليم الإسلامية , لكن أهل الشام دافعوا عن زينة الجامع لأنها بنيت من أموالهم وجهدهم . لا من بيت مال المسلمين فعدل عمر عن نيته .
وقيل أيضا أن رجلا روميا وقع مغشيا عليه لما رأى عظمة الجامع . فلما سئل عن السبب قال :
(( إننا معشر أهل رومية نتحدث أن بقاء العرب قليل ، فلما رأيت ما بنوا علمت أن لهم مدة سيبقونها . فلذلك أصابني ما أصابني )) فلما أخبر عمر بالقصة قال : ( لا أرى مسجد دمشق إلا غيظا على الكفار).
وإن كان عمر بن عبد العزيز قد اقتنع بضرورة الحفاظ على جمال الجامع وزينته فإن الكوارث لم ترحم جمال البناء ولا الجهد المبذول فيه .    ( اضغط للإطلاع على حوادث وترميمات الجامع )
 

 

مشهد من داخل حرم الجامع الأموي منبر الخطيب في الجامع الأموي
مقام رأس الإمام الحسين ضريح النبي يحيى
(اضغط على أي صورة للتكبير)

 


أقسام ومحتويات الجامع الأموي

 

قسم المختصون الجامع الأموي بدمشق إلى عدة أقسام هي :


جـدران وأبـواب الجـامع الخـارجية

 

بنيت الجدران الجنوبية والشمالية للمسجد على بقايا جداران المعبد ويمكن الآن ملاحظة بقايا هذه الجدران والأبواب القديمة في قواعد الحائط الجنوبي للجامع الأموي ( مقابل سوق القباقبية ), أما الجداران الغربي والشرقي فقد أحدثوا بكاملهم خلال بناء الجامع أيام الخليفة الوليد بن عبد الملك, أما الأبواب الخارجية الرئيسية للمسجد فهي الآن :

 

باب البريد / الباب الغربي : يقع على الحائط الغربي للجامع مقابل ساحة المسكية , وهو مؤلف من ثلاث فتحات,في الوسط باب كبير وإلى جانبيه بابين صغيرين, سُمي بهذا الاسم نسبة إلى باب معبد جوبيتر الغربي المقابل له والذي كان يعرف باسم باب البريد, ويطلق على هذا الباب الآن أسم باب المسكية نسبةً لسوق المسكية المقابل له .
 

باب جيرون / الباب الشرقي : يقع على الحائط الشرقي للجامع مقابل حي النوفرة, وهو مؤلف من ثلاث فتحات, في الوسط باب كبير وإلى جانبيه بابين صغيرين, سُمي بهذا الاسم نسبة إلى باب معبد جوبيتر الشرقي الواقع في نهاية حي النوفرة والذي كان يعرف باسم باب جيرون, ويطلق على هذا الباب الآن أسم باب النوفرة نسبةً لحي النوفرة المقابل له .
 

باب الكلاسة / الباب الشمالي : يقع على الحائط الشمالي للجامع وهو مؤلف من بوابة واحدة, سُمي بهذا الاسم نسبة إلى لحي الكلاسة المقابل له, ويرف أيضاً بباب العمارة نسبةً لحي العمارة القريب منه.


باب الزيادة / الباب الجنوبي : يقع في الجهة الغربية من الحائط الجنوبي مقابل سوق الصاغة وهو الباب الوحيد المؤدي مباشرة لحرم المسجد, سُمي بهذا الاسم لكونه أُحدث زيادةً في جدارة المعبد عند بناء الجامع, ويسمى أيضاً بباب الصاغة نسبةً لسوق الصاغة المقابل له.

 

صـحـن الجـامع والأورقـة

 

يقع صحن المسجد في الجزء الشمالي منه ويشكل مستطيلاً يحيط به ثلاثة أورقة مسقوفة ( ممرّات ) , ويوجد داخل الصحن ثلاث منشئات صغيرة هي :
قبة المال : أنشئت في العهد العباسي واستعملت كخزنة لأموال الجامع, ومن ثم مكتبة لكتب ومخطوطات الجامع النفيسة .

قبة البحرة : أنشئت بداية في العهد العباسي وجددت في العهد العثماني وهي عبارة عن بركة ماء وفوقها قبة ( شادروان ) أزيلت في ستينات القرن العشرين وأعيد إنشائها خلال الترميم الأخير للجامع (1992- 1994م).
قبة الساعات : يعتقد أنها تعود للعهد الفاطمي وكانت تسمى قبة زين العابدين, وضع فيها سابقاً عدة أنواع من الساعات فسميت بقبة الساعات.
كما يوجد أيضاً داخل صحن الجامع عمودين ذي رأس نحاسي مزخرف كانا يستعملان للإضاءة.

 

الصورة اليمنى إلى الأعلى قبة المال ومن خلفها تظهر مئذنة العروس, الصورة اليسرى إلى الأعلى تظهر القبة المشادة فوق البركة, الصورة السفلى لقبة الساعات.

(اضغط على أي صورة للتكبير)


 

حـرم المسـجـد

 

هو الجزء الداخلي من المسجد, يقع في الجهة الجنوبية منه ويتكون من ثلاثة ممرات متوازية ذات أعمدة وأقواس , في الجهة الشرقية من الحرم يقع ضريح النبي يحيى عليه السلام ويوجد أيضاً بئر ماء قديم محاط بعمودين نفيسين وهو غير مستعمل الآن , كما يوجد داخل الحرم أربعة محاريب للدلالة على المذاهب الإسلامية الأربعة وكان لكل محراب إمامه ومُدرسيه وهذه المحاريب هي :
محراب الصحابة : هو المحراب الأول الذي يقع في الجهة الشرقية من الحرم, وهو الأقدم حيث كان يصلي المسلمين قبل إنشاء المسجد, ويسمى أيضاً محراب المالكية.
محراب الخطيب : هو المحراب الرئيسي للمسجد ويسمى أيضاً محراب الشافعية , وقد أنشئ عند بناء الجامع أيام الخليفة الوليد بن عبد الملك, وإلى جانبه منبر الخطيب.
محراب الحنفية : أنشئ في العهد المملوكي.
محراب الحنابلة :  أنشئ في العهد المملوكي.
في أزمنة سابقة شبه الناس حرم المسجد بالنسر الممدود الجناحين وقبة المسجد تشكل رأس هذا النسر فأصبحت تعرف بقبة النسر وهي ترتفع عن أرض الحرم 36م تقريباً.

 

المشاهد والمآذن

المشاهد عبارة عن صالات واسعة ضمن جسم المسجد  اختلفت وظيفتها باختلاف الزمن, وللجامع الأموي بدمشق أربعة مشاهد تقع على يمين ويسار البابين الشرقي والغربي سُميت بداية بأسماء الخلفاء الراشدين الأربع وهي تتوزع كالتالي :
مشهد أبي بكر : يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد ويستعمل الآن كمتحف للجامع.
مشهد عمر : يقع في الجهة الجنوبية الغربية من المسجد ويستعمل الآن كمقر لإدارة المسجد.
مشهد عثمان : يقع في الجهة الشمالية الغربية من المسجد ويستعمل الآن كقاعة شرف لاستقبال كبار الضيوف.
مشهد علي/( الحسين ) : يقع في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد وفيه مزار ومقام رأس الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما , وقد غلبت عليه تسمية مشهد الحسين.

أما مآذن الجامع الثلاثة فهي :
مئذنة عيسى : تقع في الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد, أنشئت بداية على برج من أبراج المعبد القديم ,جُدد وسطها ورأسها في عهود لاحقة, تقول الروايات أن النبي عيسى عليه السلام عندما يُرسل للدنيا في أخر الزمان سوف ينزل عليها ولهذا سُميت بمئذنة عيسى.
مئذنة قايتابي : تقع في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد,أنشئت بداية على برج من أبراج المعبد القديم , وأعيد بنائها في عهد السلطان المملوكي  قايتابي فعرفت باسمه.
مئذنة العروس : تقع في منتصف الجدار الشمالي للمسجد , قاعدتها أموية أصلية, جُدد وسطها ورأسها في عهود لاحقة, كانت في المناسبات تتلألأ بالأنوار والفوانيس فتظهر وكأنها عروس فغلب عليها هذا الاسم.

 

مخطط الجامع الأموي ( اضغط للتكبير ) المئذنة الشمالية / مئذنة العروس
المئذنة الجنوبية الشرقية / مئذنة عيسى المئذنة الجنوبية الغربية / مئذنة قيتابي

 

 

الآذان وتقاليده

 

تميز جامع دمشق الأموي عبر الزمن بأذانه الجامعي وهو ناتج تاريخياً عن كبر حجم المسجد واعتباره مسجداً مركزياً للمدينة وتعدد مآذنه حتى يصل صوت الأذان لجهات المدينة الأربع المحيطة بالمسجد, وبعد انتشار مكبرات الصوت أصبح الآذان يؤدى من غرفة المؤذنين الموجودة في الجهة الغربية من حرم المسجد .

أما اللحن الحالي المستخدم في أداء الأذان فهو من وضع العلامة الشيخ عبد الغني النابلسي المتوفى عام 1730م ويتم تأديته بإشراف رابطة المؤذنين بدمشق, ولكل يوم من أيام الأسبوع نغمة خاصة به, ففي يوم السبت تؤدى نغمة الصبا,ويوم الأحد البيات, والاثنين النوى, الثلاثاء السيكاه, الأربعاء العراق,  الخميس الحجاز, والجمعة الرصد  (الرست).

كما كان يوجد في أعلى مئذنة العروس ( الشمالية ) كرة معدنية حمراء اللون عاكسة للضوء ترفع للأعلى عند دخول وقت الأذان ليتم رؤيتها من مسافات بعيدة لا يصلها صوت الآذان وقد أستعيض عنها اليوم بإشعال مصابيح إنارة على كافة المآذن عند بداية الآذان وإطفائها عند نهايته فيعرف كل من يقف على مسافة بعيدة أن المسجد الأموي بحالة أذان.  

 

النشاط العلمي والاجتماعي للجامع الأموي

 

أنشئ الجامع الأموي في دمشق عندما كانت عاصمة للدولة الأموية بأوسع أرجائها ولهذا لم يقتصر دور الجامع على العبادة وحسب بل كان مركزاً للحكم واتخاذ القرارات من قبل خلفاء بني أمية, كما كان الجامع مركزاً للإشعاع العلمي في بلاد الشام وما حولها, فيه عقدت دروس ومجالس فتوى وحلقات لكافة مجالات العلوم الدينية والدنيوية للمذاهب الأربعة.

مازال الجامع الأموي بدمشق محافظاً على تقاليده ليومنا هذا, ففيه تجرى صلاة الاستسقاء عندما يدعى لها وفي حرمه يعطى درس يومي في علوم الدين الفقه بعد صلاة العصر أو المغرب من قبل كبار علماء دمشق الآن, ويصلى فيه صلاة العيدين الكبير والصغير من قبل السيد رئيس الجمهورية وكبار مسؤولي الدولة, وهو أيضاً مقصد لكبار زوار وضيوف الدولة من رؤساء دول وملوك وحكام, وهو أيضا المسجد الوحيد في التاريخ الذي تمت زيارته من قبل رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العالم عند زيارة لدمشق عام 2001م .
وأخيراً فقد درجت في السنوات الأخيرة عادة محمودة في شهر رمضان المبارك وهي موائد الرحمن حيث يقدم أفضل طعام الإفطار والسحور للصائمين وعائلاتهم ضمن صحن المسجد مجاناً بإشراف جمعية حفظ النعمة بدمشق ووزارة الأوقاف .
أكثر من ألف ومائتا سنة مضت على إنشاء جامع بني أمية الكبير مفخرة دمشق والعالم الإسلامي عبر الزمن , فقرون مضت وأجيال عبرت ونحن لسنا إلا جزء من هؤلاء العابرين عبر الزمن ليس لنا إلا أن نقف باحترام أمام هذا المسجد الذي لم يهرم بعد, وأخيراً أختم بما قاله الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك من على منبر المسجد عند افتتاحه  :

يا أهل دمشق , أني رأيتكم تفخرون على الدنيا بأربع :
بهوائكم , ومائكم , وفاكهتكم , وحماماتكم , فأحببت أن أزيدكم خامسة وهي هذا الجامع .

 

  شاهد صحن الجامع الأموي 

شاهد المدخل الغربي / ساحة المسكية

استمع لأذان الجامع الأموي

     

 

البحث من إعداد : سامي الشمعة


المراجع


- تاريخ دمشق الكبير / ابن عساكر.
- الجامع الأموي الكبير/  د . عفيف بهنسي  .
- جامع دمشق الأموي / د. عبد القادر الريحاوي.
- الفن الإسلامي / جورج مارسيه .
-  مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية/ د . عفيف بهنسي.

- مآذن دمشق تاريخ وطراز / د. قتيبة الشهابي.
- العمارة العربية الإسلامية / د . عبد القادر ريحاوي  .

- أبواب دمشق / د. قتيبة الشهابي  .
- دمشق الشام / أيوب سعدية  .
- معالم دمشق التاريخية  / أحمد الأيبش - د. قتيبة الشهابي .
- رحلة ابن بطوطة / ابن بطوطة.
 


الرجوع للمجموعة السابقة

 

 

 

 

dimashkiat.com © All Rights Reserved . 2007-2008