الصفحة الرئيسية
مـن تـاريـخ دمـشـق
الـمـعـالـم الـتـاريـخـيـة
أسـواق دمـشـق
شـخـصـيـات وأعـلام
الأحـيـاء و الـمـنـاطـق
صـور إجـتـمـاعـيـة
 
 
مـعـلـومـات عـامـة
الـدلـيـل الـرسـمـي
الـدلـيـل الـسيـاحـي
الـنـشـاطـات والـفـعـالـيـات
 
إدارة الـمـوقـع
دلـيـل الـمـوقـع
سـجـل الـزوار
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

نبذة عن
جبل قاسيون

 

 

قاسيون جبل أشم يتبع لسلسلة جبال القلمون, يقع في الجهة الشمالية من مدينة دمشق ويطل عليها, يرتفع عن سطح البحر 1200 م وعن دمشق 600 م تقريباً وقد ارتبط أسمه باسم مدينة دمشق منذ القدم ولعب دوراً في تطورها وتوسعها المعماري وهم إحدى أهم العناصر الجمالية الطبيعية لمدينة دمشق ويتخلله فروع لنهر بردى, وقد ذكر المؤرخون أن جبل قاسيون كان حافلاً بشجر النخيل والأرز تم قطعها من قبل تيمولنك عند غزوه لدمشق.

قيل قديماً ( الأطراف مساكن الأشراف ) ولهذا كان لجبل قاسيون مكانة مقدسة منذ القدم ففيه عدة مغاور وكهوف كانت مأوىً للعباد والزهاد, وإليه لجئ الناس عند الخطر والأزمات, وذكرت الكثير من القصص والرويات عن الأنبياء الذين سكنوا به.
أما أبرز المشاهد المقدسة بجبل قاسيون فهي كثيرة منها مغارة الجوع, كهف جبريل, ومغارة الدم التي قٌتل عندها هابيل كما يقال, إضافة لعدد من الأضرحة والمقامات لمشاهير عصرهم من الزهاد والعارفين والأمراء والأعيان منهم مقام إبراهيم الخليل (ع) في قرية برزة على السفح الشرقي لقاسيون وقبر النبي ذي الكفل والنبي طالوت ومقام النبي يونس وغيرهم الكثير.

ولدمشق إطلالة ساحرة يمكن رؤيتها من أعلى جبل قاسيون , ومن دمشق ليلاً يظهر جبل قاسيون متلألئً بالأنوار والأضواء الصادرة عن الأحياء السكنية القائمة على سفحه, كما تم خلال العقود الماضية وحتى الآن إعادة تشجير مساحات واسعة من جبل قاسيون ويمكن رؤيته نتائجها واضحة في الجهة الغربية الخلفية من قاسيون المطلة على منطقة دمر.
 

صورتين لمدينة دمشق من على جبل قاسيون ( اضغط للتكبير )


 

الأحياء القائمة على جبل قاسيون


الصالحية : عام 551هـ / 1155م وصلت لدمشق أول مجموعة من لاجئي فلسطين هرباً من بطش الصليبيين وكان في مقدمة هذه المجموعة الشيخ أحمد بن قدامة المقدسي ( كبير قرية جمَّاعيل بجبل نابلس ) فسكنوا في قرية صغيرة تدعى ( قرية النخل أو قرية الجبل ) بسفح جبل قاسيون على مقربة من نهر يزيد وأنشئوا هناك المدرسة العمرية وتوسعوا حولها بدعم من السلطان نور الدين زنكي ومن بعده السلطان صلاح الدين الأيوبي, وأصبحت المنطقة تسمى بقرية الصالحية نسبةً للقوم الصالحين الذين سكنوا بها أول الأمر, وقد شهدت منطقة الصالحية توسعاً كبيراً خلال حكم الدولة الأيوبية وأصبحت مركزاً للمدراس الدينية والعلمية وبيوت الأمراء والأعيان في ذلك الوقت وازدادت توسعاً وتشعباً في العهود اللاحقة وهي تشكل اليوم إحدى أكبر وأهم الأحياء في مدينة دمشق بعدما اتصلت بها نتيجة التوسع العمراني, ومن أبرز أنحائها الآن جادة المدارس وفيها عدد كبير من المساجد والمدارس والأضرحة الأيوبية.

المهاجرين : القسم الغربي من منطقة الصالحية, بدأت نشأة هذا الحي في العقد الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي ( 1890 – 1900 م ) عندما بدأ مسلمون جزيرة كريت وبعض مناطق أوربا الشرقية بالنزوح عن موطنهم الأصلي والهجرة للمدن الإسلامية البعيدة هرباً من الحرب التي كانت تدور في بلادهم, وكان أن كلف السلطان عبد الحميد الثاني والي سورية بتأمين مكان لإقامة هؤلاء المهاجرين الواصلين تباعاً لدمشق فاختار لهم تلك المنطقة من جبل قاسيون والتي عرفت فيما بعد باسم حي المهاجرين.
توسع حي المهاجرين وازداد تطوراً خاصة مع وصول خط الترام لأخره عام 1913م, كما بنى مشاهير الأعيان والشخصيات قصوراً لهم وسط هذا الحي , وفي أواخر سبعينات القرن العشرين تم شق طريق وسط جبل قاسيون ليصل ما بين ساحة أخر الخط ومنطقة دمر.

 

جبل قاسيون والأحياء الواقعة عليه , صورة  نهارية وصورة ليلية ( اضغط للتكبير )


 

إعداد : سامي الشمعة


المراجع

 

- القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية / محمد بن طولون .

- روائع التراث في دمشق / د. عبد القادر الريحاوي .
- معالم دمشق التاريخية / أحمد الإيبش - د. قتيبة الشهابي .
- غوطة دمشق / محمد كرد علي.
 


الرجوع للمجموعة السابقة

 

 

 

 

demashkiat.com © All Rights Reserved . 2007