|
|
|
عرض دراسة التخطيط العمراني للتنمية المستدامة في إقليم دمشق الكبرى |
- |
|
صحيفة تشرين |
3 |
9 |
2007 |
|
|
أكد المهندس هلال الأطرش وزير الإدارة المحلية والبيئة أهمية ندوة التخطيط
العمراني في عرض مسودة التقرير النصفي لدراسة التخطيط العمراني للتنمية
المستدامة في إقليم دمشق الكبرى والتي عقدت امس في فندق الشيراتون بدمشق.
وقال: إن هذا العمل كان نتيجة جهود طويلة مضى عليها حوالي عام، بذل خلاله فريق
الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» كل ما بوسعه بالتنسيق والتعاون مع
الفريق السوري النظير الذي يضم وزارة الادارة المحلية والبيئة ومحافظة دمشق
ليقدما في هذا اللقاء أفكاراً ستطرح لمناقشتها واعتمادها من أجل الوصول الى
تنمية مستدامة في إقليم دمشق الكبرى ستساهم في وضع الحلول لمشاكل التخطيط
العمراني لأقدم عاصمة مأهولة في التاريخ خاصة وان التوزع السكاني على المحافظات
السورية يعاني ما تعانيه معظم الدول في مرحلة النمو السكاني السريع، من حيث
تمركز نسبة كبيرة من سكانها في العواصم او المدن الكبرى، ما جعل مراكز المدن
اكثر عرضة للتغير والتدهور والنمو، بسبب قيام الكثير من الأنشطة الاقتصادية
والثقافية والادارية والاجتماعية وخضوعها لقوى السوق في العرض والطلب مترافقة
بتوسع عمراني غير مخطط له كان في كثير من الاحيان على حساب المناطق الزراعية
والتوظيفات المكانية للأنشطة والخدمات.
ولفت السيد الوزير الى ان هذه الدراسة مرت بعدة مراحل وانه كان على اطلاع دائم
على نتائجها ومراحلها منذ البداية حتى تم التوصل مع الفريق التحضيري الى اتفاق
لمجال الاعمال المطلوب لهذه الدراسة وكذلك من خلال اجتماعات اللجنة التوجيهية
للمشروع والتي عرضت التقرير الاولي للدراسة وتقرير تقدم العمل الذي عرض في آذار
الماضي من هذا العام كما تم الاتفاق مع السادة المحافظين لتسهيل فعاليات
الدراسة وتقديم كل ما من شأنه دفع وتيرة العمل بها.
وأضاف: نتطلع دوماً إلى تعاون مثمر وبناء مع جايكا والبدء بمشاريع جيدة
استمرارا لهذا المشروع من اجل بناء قدرات الأطر العاملة في التخطيط العمراني
والتخطيط الاقليمي على مستوى سورية وغيرها من المشاريع.
السفير الياباني بدمشق السيد كونييدا تحدث عن اهمية هذا الدراسة في التوسع
العمراني لدمشق وريفها ومساهمتها في بناء القدرات الوطنية على الصعيد الفردي
والمؤسساتي وأمل ان تكون هذه الدراسة استمرارا للتعاون المستقبلي بين البلدين
سورية واليابان وتعزيز الروابط فيما بينهما.
حضر الندوة الدكتور نبيل الأشرف معاون وزير الادارة المحلية والبيئة لشؤون
التخطيط العمراني، والمهندس عماد حسون معاون وزير الادارة المحلية والبيئة
لشؤون البيئة والسيدة أكيكو توميتا الممثل المقيم لمكتب جايكا في سورية ومحافظا
دمشق وريف دمشق وعدد من المعنيين بالتخطيط العمراني من جامعات القطر والجهات
المعنية.
وعرض السيد هاشيم يوتو رئيس فريق الخبراء الياباني الدراسة المعدة حول التخطيط
العمراني في اقليم دمشق الكبرى مبينا فيها موقع اقليم دمشق الكبرى من التنمية
الاقتصادية والاجتماعية والمكانية في سورية والشروط الاساسية لهذه التنمية الى
عام 2025.
وذكر ان الاستراتيجية الاساسية للتنمية في اقليم دمشق الكبرى تتمحور حول السعي
وراء المزيد من التنمية الخدمية لتخفيف الطلب على المياه وتخفيف الضغط السكاني
عن مركز مدينة دمشق من خلال تشجيع تنمية المناطق الخارجية وتطوير واسع للقدرات
على المستوى الفردي والتنظيمي والمؤسساتي في مجال التخطيط العمراني والاقليمي.
وتحدث عن مجموعة برامج لتحويل البنية العمرانية وتحسين البنية المعيشية وترميم
واستخدام التراث العمراني مع ذكر المشاريع الخاصة بكل منها بما فيها تطوير شبكة
النقل الشرياني وتنمية المدن الجديدة وتنمية المراكز العمرانية متعددة الوظائف
وتنظيم مناطق المخالفات وبرامج التنمية الاجتماعية وتحسين شبكة المياه والصرف
الصحي وتنمية مناطق خضراء عمرانية منتجة وانشاء حدائق تراثية.. وغيرها.

الرجوع لصفحة الأخبار
|