الصفحة الرئيسية
مـن تـاريـخ دمـشـق
الـمـعـالـم الـتـاريـخـيـة
أسـواق دمـشـق
شـخـصـيـات وأعـلام
الأحـيـاء والـمـنـاطـق
صـور إجـتـمـاعـيـة
 
أخـبـار الـشـام
شـؤون الـتـراث
شـؤون الـبـيـئـة
شـؤون الـخـدمـات
 
مـعـلـومـات عـامـة
الـدلـيـل الـرسـمـي
الـدلـيـل الـسيـاحـي
الـفـعـالـيـات والـنـشـاطـات
 
إدارة الـمـوقـع
دلـيـل الـمـوقـع
سـجـل الـزوار
 
 
 انطلاق الحملة الترويجية لاحتفالية
دمشق عاصمة الثقافة العربية
-
وكالة سانا 23 9 2007
 

 

اعلن المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء مساء أمس اطلاق الحملة الترويجية لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية للعام 2008.

واكد رئيس مجلس الوزراء في كلمته أمام الحفل الذي أقيم لهذه المناسبة في مكتب عنبر بدمشق ان هذه الاحتفالية تشكل لحظة مؤثرة تعيش في وجدان كل مواطن سوري وكل فرد منا ينبض في اعماقه حب دمشق مدينة الياسمين وحب سورية التي كانت أرضها منذ الأزل ملتقى الحضارات وقوافل التجارة ومركز الحوار الفكري والتبادل المعرفي فضلاً عن كونها مدرج التاريخ وأرض الأبجدية ومهد الديانات السماوية ومنبع القيم الروحية والجمالية. ‏

وقال المهندس عطري: هذه هي سورية بكل عظمتها ومجدها وهذه هي دمشق بكل جمالها وسحرها والتي نستعد للاحتفال بها عاصمة للثقافة العربية، دمشق عز الشرق وحاضنة العروبة، دمشق أقدم العواصم في تاريخ البشرية وهي المدينة التي تواصلت حلقات العمران وتتابعت أطوار الحضارة في جنباتها منذ سالف الأزمنة ولم تضاهها مدينة أخرى في هذا المجال . ‏

واضاف رئيس مجلس الوزراء: هذه هي دمشق التي تسنمت ذروة المجد السياسي والحضاري حين غدت في العهد الأموي عاصمة العالم الإسلامي فلم تكن عاصمة سياسية فحسب وانما كانت العاصمة الثقافية والتجارية والاقتصادية ومن هنا من دمشق انطلقت مواكب الفتح وحمل معها أجدادنا الفاتحون مبادئ الاسلام وقيمه السمحة وفنون اللغة والحضارة والثقافة ونشروها بين أمم الأرض وشعوبها رسالة سلام ومحبة ورسالة تسامح واخاء . ‏

وقال المهندس عطري: من هنا تتجلى اهمية اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية باستحضارها كل تلك الدلالات السامية والقيم والمعاني العظيمة والرموز الحضارية والتاريخية التي تمثلها دمشق في عزها الطارف ومجدها التليد وحاضرها المشرق الذي اصبحت فيه عاصمة القرار والذود عن الكرامة والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية والدفاع عن الهوية العربية والاسلامية ثم القلعة الحصينة في التصدي لحملات التشويه الفكري والتضليل الاعلامي الذى يستهدف تراث الأمة العربية وقيمها الحضارية والانسانية. ‏

واضاف رئيس مجلس الوزراء: ان ما يبعث الاعتزاز في نفوسنا ان سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد تمضي بالرغم من كل التحديات نحو المستقبل بخطاً ثابتة وانطلاقة واثقة تجلت ملامحها في مسيرة التطوير والتحديث التي نشهدها والتي لم تقتصر آثارها الايجابية على القطاعات التنموية والاقتصادية والتشريعية والادارية فحسب وانما اتسعت رؤاها التحديثية لتشمل المكونات الثقافية والفكرية والاعلامية ولعل أوضح دليل على هذا النهج تلك المهرجانات السياحية والأسابيع الفنية والثقافية والفكرية التي تعم نشاطاتها على مدار فصول السنة مختلف المدن والمناطق والمحافظات السورية يضاف الى ذلك ما تشهده الساحة الابداعية من تكريم للأدباء والمبدعين والاحتفاء بالرموز والشخصيات التي اغنت الحياة الثقافية والعلمية والفكرية في سورية والتي امتد أثرها ليشمل الســاحتين العربية والدولية. ‏

وتابع رئيس مجلس الوزراء قائلا: في ضوء ذلك فإن احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية ما هي في جوهرها الا رسالة سورية وصورتها التي نحبها والتي نحرص على ان ننقلها للعالم بكل ما لها من ألق وضياء، سورية التي حباها الله بالجمال وانعم عليها بالأمن والاستقرار والتي تعيش اليوم بحمد الله ورعايته أجواء التآخي والتسامح والوحدة الوطنية وهذا ما يدعونا أفراداً ومؤسسات وهيئات ثقافية وفعاليات اقتصادية واجتماعية عامة وأهلية إلى الوقوف إلى جانب الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية ومساندتها لنكون عوناً لها وان نتبارى في تقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي والمبادرات الجماعية والفردية التي توفر لها أسباب النجاح في أداء هذه المهمة الوطنية الجليلة. ‏

واختتم رئيس مجلس الوزراء كلمته بالقول: ان ما عرفناه من مواقف ابناء هذا البلد في غيرتهم وتفانيهم واندفاعهم نحو كل ما من شأنه أن يعلي اسم سورية يجعلنا نهيب بالجميع الى المشاركة والمساهمة الجماعية وبذل أقصى الجهود لتكون هذه الاحتفالية بنشاطاتها وفعالياتها وما يرافقها من برامج اجتماعية واحتفالات شعبية ومشاريع تبرز الوجه الحضاري المتألق لدمشق عاصمة التاريخ وقلب العروبة النابض وعرين القائد الأسد. ‏

كما ألقى الدكتور بشر الصبان محافظ دمشق كلمة أكد فيها ان هذه الاحتفالية تعد نقطة انطلاق هامة لمحافظة دمشق لوضع خطة منهجية بهدف تهيئة مسرح الاحتفالية وتهيئة الابنية الاثرية والتاريخية ومحيطها ولاسيما في دمشق القديمة وجميع المناطق الأثرية. ‏

واضاف: ان دمشق الشام كانت وستبقى عنوان التراث الانسانى وأهم معاقل الصداقة الانسانية بكل معانيها. ‏

والقى الدكتور راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية ـ رئيس غرفة تجارة دمشق كلمة تطرق فيها الى دور المؤسسات والفعاليات الاقتصادية ورجال الاعمال والتجار في رفد هذه الاحتفالية بكل دعم لتظهر دمشق عاصمة للثقافة العربية بكل ما تقتضيه المناسبة مؤكدا ان الفعاليات الاقتصادية سيكون لها الدور الفاعل والكامل تجاه عاصمتنا التاريخية حاضرا ومستقبلا. ‏

وألقت الدكتورة حنان قصاب حسن الأمينة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية كلمة أكدت فيها ان دمشق مهد الفكر القومي العروبي وأول مركز جامعي لتعريب المصطلحات لن يكون غريبا عليها أن تكون عاصمة ثقافية. ‏

واضافت: ان سورية ستقدم فى العام 2008 صورة مشرقة عن الثقافة يتناغم فيها ارث الماضي ونتاج الحاضر ومتطلبات المستقبل. ‏

واختتم الاحتفال بحفل غنائي لعاصم سكر ورشا رزق حيث قدما مجموعة من الاغنيات المعبرة عن المناسبة. ‏

حضر اطلاق الحملة الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية ـ رئيس مكتب التربية والطلائع والتعليم العالي القطري ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزراء الادارة المحلية والبيئة والسياحة والصحة والأوقاف والشؤون الاجتماعية والعمل والاعلام والثقافة وأمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحافظا ريف دمشق وحمص وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والدولي المعتمدون في دمشق ورؤساء واعضاء غرف التجارة والصناعة والسياحة وعدد من المديرين العامين وحشد من المثقفين والاعلاميين. ‏

 

 


 


الرجوع لصفحة الأخبار

 

 

 

 

dimashkiat.com © All Rights Reserved . 2007-2008