الصفحة الرئيسية
مـن تـاريـخ دمـشـق
الـمـعـالـم الـتـاريـخـيـة
أسـواق دمـشـق
شـخـصـيـات وأعـلام
الأحـيـاء و الـمـنـاطـق
صـور إجـتـمـاعـيـة
 
 
مـعـلـومـات عـامـة
الـدلـيـل الـرسـمـي
الـدلـيـل الـسيـاحـي
الـنـشـاطـات والـفـعـالـيـات
 
إدارة الـمـوقـع
دلـيـل الـمـوقـع
سـجـل الـزوار
 

 

حي سوق ساروجا

 

لقد حظيت مسألة دراسة المدينة العربية الإسلامية منذ حوالي عشرين عاماً باهتمام واضح، نلمسه بعدد الندوات والمؤتمرات التي تعقد دورياً، والكتب التي تصدر سنوياً في الدول العربية والأجنبية وتتناول هذا الموضوع، سواء من قبل المؤرخين والجغرافيين وعلماء الاجتماع من جهة أم من قبل مهندسي العمارة وتخطيط المدن من جهة أخرى.‏

وبالنسبة لدراسة تطور مدينة دمشق عبر العصور التاريخية، فما زلنا نرتكز بهذا الشأن على دراسة مختصرة تعود لعام 1934، قام بها الباحث الفرنسي جان سوفاجيه(1)، هذه الدراسة على الرغم من أهميتها وكون الكثير من عناصرها ما زال صالحاً حتى يومنا هذا إلا أن ظهور العديد من المخطوطات الجديدة ونشر الكثير من المخطوطات التي تتناول تاريخ دمشق بعد ظهور هذا البحث، جعلت مسألة إعادة النظر في هذا المقال حتمية على ضوء هذه الوثائق والمعلومات الجديدة(2).‏

من جهة أخرى تعد مسألة دراسة الأحياء سواء من الناحية التاريخية أم الجغرافية أم العمرانية، ذات أهمية خاصة، لكون الحي هو عبارة عن مدينة مصغرة- كما يقول سوفاجيه- فيه مسجد ومصدر للمياه (طالع- سبيل) وحمام وسويقة(3).‏

ولعل سويقة صاروجا أو ما يسمى اليوم بسوق ساروجا يعد مثالاً نموذجياً لهذه الأحياء التقليدية، من ناحية التخطيط والعمارة ولما فيه من أوابد تحمل أهمية تاريخية وفنية كبيرة.‏

ونظراً لما يثار حول هذا الحي اليوم من قضايا ومشكلات تتعلق بحمايته والحفاظ عليه وإعادة الاعتبار إليه، فقد رأينا أن نحاول تسليط الأضواء على فترة هامة من تاريخ هذا الحي وهي فترة نشوئه وبداياته وذلك قبل أن تعمر السويقة في العهد المملوكي. فقد بنيت في هذه المنطقة في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي أبنية كانت هي الأوتاد التي نسج عليها النسيج العمراني لهذا الحي.‏

وسويقة صاروجا (سوق ساروجا) كان يعد ربضاً من أرباض المدينة، ونتيجة من نتائج التوسع العمراني والنشاط المعماري الكبير الذي شهدته دمشق خلال العهدين الأيوبي والمملوكي، هذا النشاط والتوسع بدأ منذ العهد السلجوقي "فمنذ أن تغلب السلاجقة على الفاطميين وطردوهم من البلاد، استقرت الأمور وانبسطت الرعية وعندها بدؤوا بالخروج من المدينة، وظهرت الأرباض ومنها العقيبة والشاغور. وظهر ميدانان بدمشق وهما الميدان الأخضر في غرب المدينة، وميدان الحصى في جنوب المدينة، وكلاهما يمثلان الحياة العسكرية التي كانت تعيشها هذه المدينة نتيجة الحروب الصليبية حيث كان الحكام والأمراء يلعبون الأكرة على الخيل Polo وميدان الحصى كان يؤدي وظيفة أخرى سكنية، تخص: فئات الحكام والسفراء، والقوافل المهمة، هذا بالإضافة لكون كليهما مكانين للنزهة بالنسبة لأهل دمشق(4).‏


وفي بداية القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي بدأ ظهور منطقة في الجهة الشرقية من سوق ساروجة اليوم عرفت بالعوينة أو عوينة الحمى، وكانت وقتها مقبرة صغيرة تحيط بها البساتين، ثم أنشئت عدة أوابد وقباب هناك مثل التربة النجمية والتربة المعينية وتربة علاء الدين بن زين الدين، وأسست ست الشام أخت صلاح الدين مدرسة كبيرة هناك، وتوسعت المقبرة وعرفت بمقبرة النجمية أو مقبرة الأكراد، لأنها خصصت للقادة والجنود الأكراد. وقد ذكر صاحب تاريخ دمشق الكبير ابن عساكر عدة مبان كانت موجودة هناك. أهمها ذكره لمسجد كبير بمنارة(5)، وحمام قال بأنه قرب عوينة الحمى، ومسجد لطيف، عند عين القصارين التي عند عوينة الحمى، ومسجد شرقي عين القصارين، قبل أن يصعد إلى عوينة الحمى(6).‏

كذلك كان في هذه البقعة مكان يصنع فيه الورق (ورّاقة)، فقد ورد في جملة ما أوقف على المدرسة النورية الكبرى: "الوراقة بعوينة الحمى". وفي هذه البقعة عين تسمى عين علي، لعلها هي العوينة. [المنجد: خطط دمشق ص 111-112].‏

كما أنشئت هناك دار لبيع الفاكهة تعرف عادة بدار البطيخ، ولا شك في أن إنشاء القلعة في تلك الفترة كان له دور فعال في تلك الفترة في توسع العمران في تلك المنطقة(7).‏

أما في الجهة الغربية من هذه المنطقة (عند جوزة الحدباء اليوم)، فقد أسس مسجد كبير بمئذنة وهو مسجد الوزير، ثم أسس قربه حمام حسن.‏

وفي عام 623هـ فتح شبل الدولة كافور الحسامي خادم حسام الدين لاجين ابن ست الشام طريقاً من عند مقبرة العوينة للصالحية، ولم يكن لها طريق إلا من جهة مقبرة باب الفراديس(8).‏

ولا شك في أن في وجود مسجد وحمام في كلا البقعتين يدل على وجود آهلة سكانية هناك، وعلى بداية ظهور حي سيأخذ اسم سويقة صاروجا في العصر المملوكي نسبة إلى صارم الدين صاروجا المظفري (المتوفى عام 743هـ) وكان أميراً بدمشق أيام نائب الشام تنكز، وهو الذي عمر هذه السويقة(9).‏

وسنتعرض فيما يلي للأبنية التي بنيت في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي في تلك المنطقة:‏



1-مسجد الوزير:‏

عند رأس زقاق الأرزة(10)، مدخل نزلة جوزة الحدباء.‏

بناه الوزير أبو علي طاهر بن سعد المزدقاني وزير أمير دمشق ظهير الدين طغتكين الذي حكم دمشق بين عامي (498-522هـ)، وقد أصبح بعد وفاة طغتكين وزيراً لتاج الملوك بوري بن طغتكين، وهو الذي أمر بقتله عام 523هـ "لتواطئه مع الباطنيين"(11).‏

قال ابن عساكر (المتوفى عام 571هـ): "مسجد الوزير المزدقاني، عند رأس زقاق أرزة. كبير، له منارة وإمام، وفيه سقاية وبركة، وعلى بابه سقاية"(12).‏

ولا تذكر المصادر شيئاً عن تاريخ بناء هذا المسجد الذي لم يبق منه اليوم سوى كتابة بالخط الكوفي موجودة هناك، وهذا نصها:‏

[(1) بسم الله الرحمن الرحيم عمل هذا المسجد المبارك في أيام مولانا الأمير(2) الاسفسهلار الأجل السيد الكبير ظهير الدين عضد الإسلام معتمد الدولة(3) وشرف الملة وفخر الأمة قوام الملوك عماد الأمراء أمير الجيوش ناصر(4) المجاهدين قتلغ أتابك أبي منصور طغتكين سيف أمير المؤمنين(5) فرحم الله من صلا [هكذا] فيه ودعا له بالتأييد والنصر... أعز الإسلام وأذل الشرك(6) ورحم الله عبده الوزير الفقير إلى رحمة الله تعالى أبا علي طاهر بن سعد(7) بن علي المزدقاني... بناه وفي سبيل الله أنفق عليه من خالص ماله].‏

2-التربة النجمية:‏

في العوينة، جوار المدرسة الشامية البرانية.‏

تنسب إلى نجم الدين أيوب والد السلطان صلاح الدين، الذي سكن دمشق عام 542هـ، ولكنه لم يدفن في هذه التربة، لأنه توفي ودفن بمصر ثم نقل إلى المدينة المنورة(13).‏

وكان أول من دفن في هذه التربة ابنه شاهنشاه وذلك في سنة 543هـ(14)، ثم دفن فيها عام 575هـ الملك المنصور حسن ابن السلطان صلاح الدين [كما يدل على ذلك الكتابة التي في البناء]، وقبره القبر القبلي من القبور الأربعة الموجودة في هذه التربة، لأنه سيضاف إلى هذه القبور الثلاثة قبر رابع ربما يكون قبر تاج الملوك بوري بن أيوب أخي صلاح الدين الذي توفي عام 579هـ ودفن في حلب ثم نقله صلاح الدين إلى دمشق(16).‏

صفات البناء ومميزاته: بناء حجري عليه قبة محززة على رقبتين الأولى مثمنة والثانية ذات ستة عشر ضلعاً، وهو أسلوب اشتهر بدمشق في عمارة الترب. وعلى الجدران زخارف جصية. والتربة بحالة سيئة منذ فترة طويلة.‏

3-التربة المعينية:‏

موقعها كما تذكر المصادر: في محلة العوينة، بين دار البطيخ والمدرسة الشامية البرانية، أو شمالي دار البطيخ وقبلي المدرسة الشامية(17). وقد هدمت هذه التربة في زمننا.‏

وهي تربة أتابك معين الدين أنر الأمير الاسفسهلار مقدم عسكر دمشق، والحاكم الفعلي لدمشق في أيام "أبق بن محمد بن بوري بن طغتكين الذي كان صغير السن عندما توفي والده تاركاً له حكم دمشق سنة 534هـ(18). وهو والد زوجة نور الدين محمود بن زنكي المدعوة عصمت الدين خاتون، والتي تزوجها السلطان صلاح الدين عقب وفاة نور الدين. ومعين الدين أنر هذا بنى المدرسة المعينية غرب الجامع الأموي(19).‏

صفات هذه التربة ومميزاتها: كانت مبنية بحجارة بازلتية ضخمة، وتماثل في أسلوب عمارتها الترب التي عمرت في تلك الفترة مثل النجمية.‏

وكان على باب التربة كتابة بالخط النسخي، وهي الآن في المتحف الوطني، وهذا نصها:‏

(1) بسم الله الرحمن الرحيم. يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا.‏

(2) ولا يغرنكم بالله الغرور عملت هذه القبة على قبر الأمير الاسفسهلار الكبير.‏

(3) أتابك معين الدين الفقير إلى رحمة الله الشهيد السعيد أنر رحمه الله توفي يوم الأحد.‏

(4) سابع عشر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمسمائة وأوقفت الخاتون الكبيرة اسار [هكذا] رحمهما(5) الله على هذه القبة البستان الذي بجهات الفندق واثنا عشر دكان وثلثة عشر بيت وقف عليها.‏

4-تربة الأمير علاء الدين بن زين الدين:‏

في العوينة، غربي المدرسة الشامية وشرقي التربة النجمية.‏

هي تربة الأمير الشاب الشهيد علاء الدين بن الأمير زين الدين وقد استشهد عام 568هـ والتي بنتها والدته، كما يدل على ذلك نص النقش الكتابي على المدخل، وهو بخط نسخي.‏

وقد اتبع في عمارتها أسلوب يختلف عن الأسلوب المتبع في النجمية لكون القبة هنا قائمة على رقبتين مثمنتين. وفي داخل التربة قبران.‏

5-حمام الجوزة:‏

يقع اليوم في وسط سوق ساروجا.‏

يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من القرن السادس الهجري وذلك تبعاً لشكله المعماري، لأننا لا نملك نصاً يذكر لنا تاريخ الإنشاء أو اسم الباني.‏

القسم الجواني من الحمام لا يزال يحتفظ بشكله الأصلي ومعالمه خلا بعض التعديلات الضرورية، أما القسم البراني فيعتبر حديثاً. ويعد هذا الحمام من أحسن وأنظف وأنزه حمامات دمشق، وإنما أثرت قلة إقبال الناس عليه على وضعه.‏

6-دار البطيخ:‏

لم يبق له أثر اليوم.‏

أطلق اسم دار البطيخ على المكان الذي يباع فيه البطيخ، في بادئ الأمر، ثم توسع مفهوم هذا المكان ليشمل الموضع الذي تباع فيه الفواكه عامة.‏

وكانوا يسمون هذه الأماكن باسم ضرب من ضروب الثمار. ففي دمشق كانت دار البطيخ وفي بغداد مثلها، أما في القاهرة فكانت دار التفاح.‏

ويعتقد أن موقع دار البطيخ يتغير بتغيير الدول وما توالى على المدينة من الحريق والخراب والهدم والبناء، أو لضرورات اجتماعية(20). ونستطيع تحديد موقعها هنا من نص عند أبي شامة عند كلامه عن معين الدين أنر "أن قبره في قبته بمقابر العوينة شمالي دار البطيخ الآن" الروضتين 1/64.‏

7-المدرسة الشامية الكبرى:‏

في محلة العوينة، وتعرف هذه المدرسة أيضاً بالحسامية نسبة إلى حسام الدين لاجين ابن ست الشام، الذي دفنته بها(21). ويدعوها العامة بجامع الشامية اليوم.‏

أنشأت هذه المدرسة ست الشام بنت أيوب، أخت السلطان صلاح الدين عام 582هـ وقد توفيت عام 616هـ [نستدل على ذلك من الكتابة التي على الضريح الأول داخل التربة]، وقد أوقفتها للشافعية.‏

وقد كانت هذه المدرسة من أكبر المدارس وأعظمها، وأكثرها فقهاء، وأكثرها أوقافاً. والمدرسة القائمة اليوم ليست إلا جزءاً من المدرسة الأصلية. ولهذا البناء مئذنة حجرية مربعة، وفي وسط الصحن تقوم بحرة مستطيلة تشبه البحرات التي كانت في ذلك العهد. وتضم المدرسة تربة مسقوفة بعقود متقاطعة بدلاً من القبة مثلها مثل مدرسة الصاحبة وتربة مثقال في الصالحية وكلاهما من نفس العهد. وعلى الجدران الداخلية للتربة نشاهد زخارف جصية تعد من أروع الزخارف الجصية بدمشق، والتي تتجلى فيها العناصر الزخرفية النباتية والزخارف الكتابية البديعة. وتحت هذه العقود ثلاثة أضرحة في الأول دفن الملك المعظم توران شاه أخو صلاح الدين، صاحب اليمن المتوفى عام 576هـ وقد نقل إلى هذه التربة عام 582هـ كما تدل على ذلك الكتابة التي على الضريح وهي بخط نسخي بديع. وفي الضريح الثاني دفن الأمير ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه صاحب حمص ابن عم ست الشام وزوجها الثاني وقد توفي عام 581هـ في حمص(22)، ونقلته إلى هذه التربة، وعلى الضريح كتابة بخط نسخي أيضاً.‏

أما الضريح الثالث فهو ضريح ابنها حسام الدين عمر بن لاجين من زوجها الأول توفي عام 587هـ، وقد دفنت هي بالقبر الذي هو فيه(23) وعلى القبر كتابة.‏

وفي الجانب الشرقي للمدرسة ملاصق للتربة المصلى وهو مجدد.‏

أخيراً نرى أن مرحلة البدايات التي تكلمنا عنها، قد أرسيت دعائمها بواسطة مبان عديدة ذات أهمية كبيرة، عمرها ولاة الأمر وأفراد أسرهم وأمراء الجيوش، والذين ما زال العديد من تربهم وقبورهم باقيات في الحي حتى يومنا هذا.‏

ونستنتج أن عملية الدفع الحضاري التي شهدتها دمشق منذ بداية العهد السلجوقي وبلغت شأواً بعيداً في العهدين الزنكي والأيوبي، وتمثلت في توسع العمران والنشاط المعماري، قد وضعت الأسس لظهور حي سيكون له شأن كبير في العهدين المملوكي والعثماني.‏

ففي العهد المملوكي، وهو العهد الذي عمرت فيه السويقة، بنيت منشآت عديدة في هذا الحي وبشكل خاص ترب وقباب مثل تربة صاروجا- وتربة بتخاص السودوني (التربة البلبانية الثانية)- التربة الكركية الأياسية (في حارة الورد)- وتربة مملوكية (مسجد بندق)- التربة البلبانية (تربة سيف الدين بلبان) تربة مملوكية (هدمت حديثاً وتقع تجاه المدرسة الشامية)- التربة الدوادارية (هدمت حديثاً، في جوزة الحدباء).‏

وقد بني في ذلك العهد أيضاً مسجد جامع هو جامع الحاجب برسباي (جامع الورد)- حمام الورد- وجامع ابن العنبري (دثر) بالإضافة لبيوت ذات أهمية وسبلان.‏

ولا شك في أن اجتياح المغول وتيمورلنك أثر على تطور هذا الحي، وعلينا أن ننتظر العهد العثماني حتى يستعيد هذا الحي أهميته ويبلغ أوج تألقه، ويصبح من أرقى أحياء دمشق ويطلق عليه اسم استانبول الصغيرة". من ذلك العهد ورثنا مباني عديدة مثل حمام ومسجد القرماني ومساجد عديدة، وبيوت تعد من أجمل وأهم بيوت دمشق مثل بيت المرادي الذي هدم في زمننا الحالي، وبيت سبح الذي هدم أيضاً، وبيت العظم (متحف دمشق التاريخي اليوم).‏
 

 

بحث للدكتور عبد الرزاق معاذ / نشر في مجلة التراث العربي
العدد 32 / تموز 1988م


الهوامش

 

-استفدت لإنجاز هذا البحث من المجموعة الوثائقية التي يملكها والدي الباحث والمؤرخ خالد معاذ.‏
(1)-J.Sauvaget: “Esquisse d’une histoire de la ville de Damas”, Revue des etudes Islamique, IV. 1934.‏
(2)-N. ?lisséeff: “Damas â la lumière de théories de Jean Sauvaget”, in the Islamic City, Bruno Cassirer Oxford and University of Pensylvania Press, 1970, pp. 157-177.‏
(3)-السويقة هي عبارة عن سوق غير متخصص، تختص به الأحياء السكنية ويباع فيه ما يحتاج إليه كل حي من لوازم ضرورية وغذائية بشكل خاص., p. 452-453. Esquisse” Sauvaget J: “‏
(4)-Ibid, p.460 وراجع بحثنا إسهام المرأة في العمارة بدمشق خلال العهد الأيوبي، التراث العربي، العدد 29، تشرين أول 1987، ص 216-225.‏
(5)-ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق، المجلدة الثانية القسم الأول- خطط دمشق، تحقيق صلاح الدين المنجد، ص 87.‏
(6)-المصدر السابق، ص 164.‏
(7)-صلاح الدين المنجد: خطط دمشق، بيروت، 1949، ص 106-108.‏
(8)-أبو شامة: ذيل على الروضتين، القاهرة، 1947، ص 150.‏
(9)-ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، بيروت، بدون تاريخ، 6/138.‏
(10)-أرزة: محلة مكانها اليوم حي الشهداء في طريق الصالحية. ابن طولون: القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية، القسم الأول، ص 18 مقدمة المحقق.‏
(11)-ابن القلانسي: ذيل تاريخ دمشق، تحقيق: آمدردز، ليدن، 1908، ص 215، 220، 223.‏
(12)-ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق (خطط دمشق) ص 88، وانظر أيضاً ابن شداد: الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء ا
لشام والجزيرة، تحقيق: سامي الدهان، دمشق، 1956، ص 128، 147.‏
(13)-ابن كثير: البداية والنهاية في التاريخ، القاهرة، بدون تاريخ، 12/272. ابن إبراهيم الحنبلي: شفاء القلوب في مناقب بني أيوب، تحقيق: ناظم رشيد، بغداد، 1978، ص 44-45.‏
(14)-أبو شامة: الروضتين في أخبار الدولتين، بيروت، بدون تاريخ، 1/55.‏
(15)-المصدر السابق 1/141.‏
(16)-ابن كثير: البداية 12/313.‏
(17)-ابن القلانسي: ذيل تاريخ دمشق ص 306- أبو شامة: الروضتين 1/64.‏
(18)-أبو شامة: المصدر السابق، نفس الصفحة. ابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس، بيروت، بدون تاريخ، 4/97.‏
(19)-النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس، تحقيق جعفر الحسني، دمشق، 1948، 1/588.‏
(20)-المنجد: خطط دمشق، ص 107-108.‏
(21)-أبو شامة: ذيل على الروضتين، 1/119.‏
(22)-ابن خلكان: وفيات الأعيان، 2/480.‏
(23)-أبو شامة: ذيل على الروضتين: 1/119.‏

 


الرجوع للمجموعة السابقة

 

 

 

 

dimashkiat.com © All Rights Reserved . 2007-2008