|
|
|
وجيبة لمؤسسة عامة تتحول إلى مكب للقمامة |
- |
|
صحيفة تشرين |
9 |
9 |
2007 |
|
|
الحديث الشريف أوصى بالإحسان لسابع جار.. فكيف الحال بالجار الأول.. لكن البعض
وللأسف لم يسمعوا بهذا الحديث..
وهذه على أهميتها قد لا تكون مشكلة.. إذ إن الأهم أن تتحول جهة عامة رسمية إلى
مصدر لأذى الجوار وإزعاجهم وإقلاق راحتهم وتنغيص حياتهم..
فبالغرب من مشفى التوفيق في دمشق تحولت وجيبة مؤسسة عامة وهي عبارة عن حديقة
إلى مكب للقمامة ولكل نفايات هذه المؤسسة وحتى أوراق أرشيف تلك المؤسسة التي
تتبع لوزارة العمل.. حتى أن ربطة خبز ما زالت معلقة في المكان منذ عام ونيف..
|

|
فروائح العفن والقمامة المتخمرة والجرذان والمنظر المقزز كلها دفعت بالسكان إلى
التوجه بالشكوى للمدير والطلب منه أن ينهي هذا الوضع الشاذ من خلال تنظيف
الحديقة والتوقف عن رمي القمامة والمخلفات فيها.. فكانت النتيجة وعوداً بدون
تنفيذ.. والحال يزداد أسىً وتفاقماً.. ترى كيف ينظر ذاك المدير إلى هذه
المشكلة.. ألا ينزعج عندما يبصر بناظريه هذه المناظر المؤلمة والمقززة.. أليست
نظافة المكان شرطاً لازماً لاستمرار التواجد في المكان..؟ إنه أمر غريب..
وفي هذه الحال فإن الجهة التي يفترض أن تنهي هذا الوضع الشاذ وتفرض الغرامة
بحق الفاعلين هي محافظة دمشق التي عودت الجميع إلى الاستجابة السريعة في مثل
هذه الحالات.

الرجوع لصفحة
شؤون الخدمات
|