الصفحة الرئيسية
مـن تـاريـخ دمـشـق
الـمـعـالـم الـتـاريـخـيـة
أسـواق دمـشـق
شـخـصـيـات وأعـلام
الأحـيـاء والـمـنـاطـق
صـور إجـتـمـاعـيـة
 
أخـبـار الـشـام
شـؤون الـتـراث
شـؤون الـبـيـئـة
شـؤون الـخـدمـات
 
مـعـلـومـات عـامـة
الـدلـيـل الـرسـمـي
الـدلـيـل الـسيـاحـي
الـفـعـالـيـات والـنـشـاطـات
 
إدارة الـمـوقـع
دلـيـل الـمـوقـع
سـجـل الـزوار
 
 
خط سرافيس السيدة زينب­ حجيرة ­المنطقة الصناعية.. وسبينة­ حجيرة البويضة البرامكة فالج لاتعالج؟!! عارف العلي
صحيفة تشرين 9 9 2007
 

 

في البداية أجزم وأنا على ثقة أن أغلبية المواطنين في ريف دمشق وقراها من أطفال وشباب وفتيات وشيوخ وسيدات يعيشون أزمة النقل منذ عقدين أو أكثر من الزمن.

بل ويكتوون فيها وبها كل صباح وفي عز الظهيرة وعند المساء فالطوابير والتدافش والتصادم والاقتتال والهرولة والركض والانتظار للسرافيس للفوز بمقعد ولوحتى في الممر باتت صوراً مألوفة لدى الجميع ليس في البرامكة والمنطقة الصناعية فقط، بل السيدة زينب وحجيرة والبويضة وسبينة الكبرى والصغرى وأمام مفرق الزاهرة وعند دوار المطار..و.. وأيضاً.. واعترف واعرف أن اعترافي لايقدم ولايؤخر ان الجهات المعنية عجزت خلال الفترة الماضية عن ايجاد حل لمشكلة النقل من القرى المذكورة الى دمشق وبالعكس بل استبدلت الحلول الاستراتيجية بحلول اسعافية تخديرية وأكثر من ذلك كل سنة تخرج بسيل من الوعود والآمال..على مبدأ سوف.. وسنبدأ وسنحقق وسننجز وسنحاسب حتى سئم المواطنون من كل سين ولم يعدوا يثقون أبداً بما يحاك لأنهم باتوا على يقين ان الجهات المعنية بواد ومصالح المواطنين بواد آخر.. وهذه المرة سنلقي الضوء على خطين آخرين من الخطوط الحمر وهذين الخطين هما خط حجيرة البويضة­ البرامكة وخط المنطقة الصناعية­ السيدة زينب­ حجيرة.. ..نجها وما على الطريق بينهما تابعوا معنا: ‏


حسيبك للزمن

خالد كمونة قال: المؤسف ان عدد السرافيس التي تصل الى البرامكة تعد على أصابع اليد الواحدة، وأكثر السرافيس تصل فقط الى السبينة ويأخذون أجرة حجيرة البرامكة بينما يصلون فقط الى السبينة هذا من جهة او ان سيارات السيدة زينب حجيرة باتت تذهب عن طريق المطار ولاتمر في حجيرة.. والمؤسف ان كل هذا يكون أمام مرأى الشرطة وكل الجهات الرقابية بل شعرنا ان السائقين باتوا يتحكمون بالخط ولايردون على أي أحد لا على الشرطة ولا على البلديات ولاعلى لجان السير.. وأضاف: هل من المعقول ان تترك هذه الأمور فلتانة الى هذا الحد وكما تقول ام كلثوم حسيبك للزمن.. ‏

اختصار نصف الخط


خالد صاحب ملحمة قال: كنت أشاهد السائق في اليوم مرة واحدة او مرتين أما اليوم فأشاهده عشر مرات لأنه يختصر الخط الى الثلث بل الى الربع لأن السرافيس تصل فقط الى السبينة بل وليس الى نهاية سبينة بل الى سبينة الصغرى ويأخذ السائق كامل الأجرة والويل الويل لمن يعترض على سائق ما لأنه سوف ينهال عليه بالضرب والكلام البذيء والبعض يقول سوف اشحطك بالسيارة وخلي الشرطة تنقذك!! والمؤسف ان الشرطي لايقبل شكوى أي مواطن حتى ان بعض السائقين عمل صحبة مع عناصر الشرطة. ‏


تركونا لمن ليس عندهم اخلاق


‏ حمود عادل ظاهر قال: هل من المعقول ان تتخلى عنا الجهات المعنية لهذا الحد وتتركنا نصارع اخلاق السائقين الذين ليس لديهم أي أخلاق ولا أي احترام لا لشيخ ولالمعلم ولا لطالب ولا لسيدة حامل أو لأم مرضعة.. ولا.. ولا..والمشكلة لو أن هناك بدائل أخرى لقلنا الحمد لله ولكن حجيرة مقطوعة وكذلك البويضة وكذلك سبينة ومن يريد ان يأخذ سيارة فهذا يعني أنه سوف يدفع /300/ ل.س في الذهاب او الإياب فمن أين يأتي كل يوم بهذا المبلغ.. وهل يستطيع أبناء هذه المناطق الفقيرة تحمل ذلك ولماذا لاتشدد العقوبات على السائقين الذين يختصرون الخط وتحجز السيارة التي تتكرر مخالفاتها .


من يشعر بالسيدات وكبار السن ‏


الشيخ يوسف عبدو قال:« شوفت »عينك ياابني انا رجل طاعن في السن وهناك مرض برجلي ومنذ أكثر من ثلاث ساعات وانا على هذه الحالة اما يأتي السرفيس مليان او يتدافش عليه الأطفال والشباب فإذا دافشت سوف أقع واذا انتظرت سوف أبقى أياماً على هذه الحالة وانا لاأستطيع كلما اردت مراجعة الطبيب ان آخذ سيارة طلب وللأسف ان سائقينا باتوا بلا ضمير ولاوجدان ولا أخلاق قيادة المركبات كل الذي يهمهم هو سرقة خمس ليرات من هذا الراكب سواء كان طفلاً أم شيخاً ام سيدة هذا لايهمهم وكل مايهمهم ان يذهب ويعود أكثر من مرة لتجميع بعض ليرات وهو لايعلم ان الجميع يدعو عليهم بعدم التوفيق والله لايبارك لهم بهذه الخمس ليرات التي يأخذها من نصف الخط.. ‏


أين لجان السير والشرطة ‏


محمود الغاوي قال: جئت من الربوة في زيارة لمنزل صهري وأنا أنتظر منذ أربع ساعات في هذا المكان يأتي السرفيس ويقول بكل وقاحة فقط عند الدوار أولا أصل الى البرامكة..أو حدي سبينة واذا أراد أن يتابع فهو ينتقي الفتيات فقط ويترك بقية المواطنين!! وتساءل الغاوي: أين الرقابة وأين لجان السير.. وأين الشرطة وأين دور مجالس المدن والبلدات والقرى مما يجري وماذا يحل بالمواطنين وأولادهم قريباً عندما يبدأ العام الدراسي والشتاء معاً.. ومن المؤسف اننا في هذا العصر والزمن والناس طلعوا على القمر ولانزال كل سنة نكذب على المواطنين ان هذا العام هو عام النقل وحل مشكلة النقل ولكن الحقيقة ان كل عام يأتي يكون أسوأ من العام الذي سبقه. ‏

غاندي علام موظف قال: انا موظف في وزارة الدفاع راتبي أقل من ثمانية آلاف ليرة سورية فإذا أخذت سيارة فهذا يعني ان كل الراتب سوف يذهب أجرة سير فقط فمن أين أطعم أولادي وأسرتي واذا انتظرت السرافيس فهذا يعني أنني سوف أتأخر عن الدوام ساعتين أو ثلاث أيضاً وهذا ماجرى معي .. انتظرت السرافيس فتأخرت فحسم أجر اليوم.. فوجدت بعد كل التجارب أن لاأذهب الى الدوام فيحسم اليوم ارحم من انتظار السرافيس في حجيرة او أخذ سيارة طلب ولكن الى متى يبقى الوضع على ماهو عليه؟ والى متى يبقى سائقو السرافيس بعيدين عن المحاسبة والمراقبة والى متى يبقى مواطننا تحت رحمة من لارحمة لديهم. ‏


رأي بلدية حجيرة ‏


الحقوقي سامي خلف رئيس بلدية حجيرة قال: كل ماسمعته من الأهالي صحيح بل وأكثر من ذلك ياأستاذ لقد أصبح حلم المواطن في هذه البلدة ان يجد كرسياً أو حتى يجلس في ممر السرفيس للوصول الى دمشق لأن الطالب الجامعي بات عليه ان يركب أربعة سرافيس للوصول الى جامعة دمشق وكذلك الموظف عليه أن يذهب سيراً على الأقدام او يركب دراجة هوائية او سيارة طلب أو أربعة سرافيس للوصول الى مكان عمله في الوقت المناسب ناهيك عن التأخير والتدافش وتعرض السيدات للمضايقة والنشل ..وأضاف نحن كبلدية خاطبنا كل الجهات المعنية وشرحنا لها معاناة الأهالي اليومية فلم نلق آذاناً صاغية أو حتى الرد على كتبنا اما مراقبو الخطوط الذين عينوا من قبل لجنة السير فهم ليس لهم علاقة بأي شيء المهم قبض المعلوم من أصحاب السرافيس..وإذا أجبرهم مدير الناحية تسير الأمور يوماً او يومين بشكل جيد ثم تعود حليمة إلى عادتها القديمة ومازاد الطين بلة أن ثلثي حجيرة يتبعان لبلدية حجيرة والثلث الباقي يتبع لبلدية السيدة زينب ولايوجد تعاون معنا ولم تنسق محافظة الريف معنا لمعالجة هذا الخلل وكلما أردنا ان نتدخل لحل مشكلة النقل يقول لنا السائقون :انتم ليس لكم علاقة بنا نحن نتبع لبلدية السيدة. ‏

 


المنطقة الصناعية ‏


السيدة ام حسن قالت وهي تريد أن تبكي وهي تحمل طفلاً في حضنها وآخر بيدها: ماذا أفعل زوجي متوفٍ وترك لي كومة لحم وهذا الرضيع مريض وعلي أن أراجع به كل اثنين مشفى الأطفال وفي هذا اليوم أرى نجوم الظهر فيه استيقظ منذ خيوط الفجر الأولى حتى أجد مكاناً في السرفيس ولكن المصيبة في العودة تمر الساعات والساعات وانا أدعو الله أن يقف سرفيس بجانبي ويقول لي تفضلي ياأختي ولكن لاأحد يشعر بغيره وعندما يقف سرفيس بجانبي وأركض اليه يمشي بسرعة وهو يقول وين رايحة معك عائلة ويمشي ..أو يأتي السرفيس مثل البرق او يقول ذاهب عن طريق المطار او لا أصل الى نجها وهكذا.. وكل يوم تزداد مشكلة النقل سوءاً لأنه لا أحد يحاسب احداً كل واحد يمشي على كيفه في محافظة الريف . ‏


مزاجية السائقين ‏

سناء عبود­مدرسة في مساكن نجها قالت: اذ ابقيت الأمور على هذا الحد من السوء فلن أستطيع ان أداوم يوماً واحداً بشكل نظامي في المدرسة التي كلفت بالدوام فيها فإذا انتظرت ساعات في المنطقة الصناعية حتى يأتي سرفيس الى السيدة زينب فقط فلا أحد يريد المتابعة الى مساكن نجها علماً أن هناك سرافيس مخصصة لذات المنطقة ولكن من يريد ان يصل الى مساكن نجها العسكرية عليه أخذ السرفيس طلباً الى هناك والا لن يصل.. وأضافت: ان الكثير من السرافيس بات يذهب عن طريق المطار لاختصار المسافة والزمن وهذا لصالحهم ولكن يضر بمصلحة المواطنين. ‏
 


 


الرجوع لصفحة شؤون الخدمات

 

 

 

 

dimashkiat.com © All Rights Reserved . 2007-2008