|
|
|
الدويلعة.. ومعاناة النقل اليومية |
حسن طبرة |
|
صحيفة تشرين |
13 |
9 |
2007 |
|
|
نعم أهالي الدويلعة بالخير منذ بدء تشغيل خطي الدويلعة كراجات والدويلعة برامكة
فالمواصلات مؤمنة ومتواترة بشكل مريح يخدم المواطنين من الخامسة صباحاً وحتى
الواحدة بعد منتصف الليل.
ولأن الحكمة تقول: «دوام الحال من المحال».
حرصت لجنة السير في محافظة دمشق على تطبيق هذه الحكمة على أهالي الدويلعة وقامت
بتشغيل خط الدويلعة السومرية دون أن تضع بالخدمة أي حافلة جديدة وإنما نقلت
نصف السرافيس على الخط إلى خط «الدويلعة السومرية» ما أحدث إرباكاً كبيراً
جداً فانتظار السرفيس بعد أن كان يستغرق خمس دقائق فقط.
صار الناس ينتظرون لأكثر من نصف ساعة أو 45 دقيقة ليأتي السرفيس محشوراً
بالركاب ونصف الراكبين يجلسون القرفصاء والسرفيس الذي يتسع لـ 12 راكباً بات
اليوم يتسع لـ 20 راكباً أو أكثر بطريقة كبس الركاب وعصرهم ويعتبرون أصحاب حظوة
لكونهم وجدوا موطئ قدم في هذا السرفيس والآخرون ينتظرون ويتحملون الحر
والتأخير.
وازداد الأمر سوءاً مع افتتاح المدارس حيث يقف الطلاب جماعات جماعات دون أن
يحظو بوسيلة نقل واحدة والسؤال الذي يطرح نفسه:
هل يجوز تشغيل خط على حساب خط آخر دون أن تحسب تبعاته التي انعكست على المواطن
الذي خسر وقته ونقوده في استخدام التاكسي وخسر أعصابه وصحته التي لا تهم
أحداً؟.

الرجوع لصفحة
شؤون الخدمات
|