الصفحة الرئيسية
مـن تـاريـخ دمـشـق
الـمـعـالـم الـتـاريـخـيـة
أسـواق دمـشـق
شـخـصـيـات وأعـلام
الأحـيـاء والـمـنـاطـق
صـور إجـتـمـاعـيـة
 
أخـبـار الـشـام
شـؤون الـتـراث
شـؤون الـبـيـئـة
شـؤون الـخـدمـات
 
مـعـلـومـات عـامـة
الـدلـيـل الـرسـمـي
الـدلـيـل الـسيـاحـي
الـفـعـالـيـات والـنـشـاطـات
 
إدارة الـمـوقـع
دلـيـل الـمـوقـع
سـجـل الـزوار
 
 

استمرار معاناة المواطنين في "السومرية"
والجهات المختصة تعد بتحسينات قادمة

ضحى حسن
سيريا نيوز 20 9 2007
 

 

‏يخوض المواطنون في كراجات السومرية كل يوم حرباً شعارها " يا إما الصعود أو الصعود ... بالمطاحشة ... بالضرب ... وحتى بالدفش " ولا يلامون على أي ردة فعل يقومون بها أو أي تصرف
فالشمس الحارقة والازدحام والتأخر على العمل وأمور أخرى كثيرة تجبرهم على أن يحولوا هذا المكان إلى ساحة حرب مفتوحة , فلافرق بين رجل أو فتاة , كبير أو صغير فكل سواسية .
ولا يقتصر هذا في كراجات السومرية فالمعاناة نفسها والحرب ذاتها في البرامكة فجميع الخطوط ملتهبة بالمشاحنات وعسر الوصول إلا بعد الانتظار الطويل والقتال المستمر, بينما تؤكد الجهات المسؤولة سعيها الدائم إلى التحسين وإيجاد الحل الأفضل وتنفيذه كما تعد برفد خطوط جديدة في الوقت القريب لتنطلق دفعة واحدة .


سباق ماراتوني للوصول إلى السرفيس


وجدته يلوح بيديه ويدور حول نفسه وعلامات الغضب بادية على وجهه الذي أحرقته حرارة الوقوف, قال محمد "كل يوم أعاني من عدم النظام هذا, أقف نصف ساعة وأكثر, نركض ونطاحش كي نستقل السرفيس " والواحد هو وحظو" لنتوج جلوسنا داخل السرفيس بكدمات.
وأحياناً بعد صعودي أكتشف أن المكان الوحيد الفارغ هو أرضية السرفيس " غطاء الدولاب من الداخل", ليس هذا كل شيء شهامتي كرجل لاتسمح لي عند حدوث أمر هكذا مع إحدى الفتيات أن أبقى جالساً على المقعد فأعطيها مكاني وأجلس أنا على غطاء الدولاب".
وفجأة قطع حديثه ليشارك بالسباق الماراتوني خلف أحد السرافيس لأراه من بعيد وهو ينافس بجهد وتحدي الجميع من حوله مستميتاً ليكلل جهده هذا بالفوز.



مجابهة مستمرة بين الرجال والنساء للحصول على الحق في الركوب


فيما قالت فريال "ما يثير غضبي وحنقي " فهمنا إنو المسؤولين ما عم يحسنوا الوضع "على الأقل يحترم المواطنون بعضهم البعض وخاصة الرجال تجاه النساء, فأثناء محاولتي الصعود إلى داخل السرفيس يقوم الرجال بالمطاحشة كما أني واحدة منهم.
وفي إحدى المرات اضطررت إلى الركوب بجانب السائق وذلك لعدم توافر مكان في الخلف, وبعد وقوفي نصف ساعة تحت أشعة الشمس الحارقة "الكحل أحسن من العمى" ولم أسلم من التعاليق والسخريات والنظرات, فالفتاة هي الخاسر الأكبر في هذه الفوضى , وأشارت إلى أنه في أحد الأيام تمزقت تنورتها ووقعت على الأرض دون أن يكترث أحد بذلك.

 

 


هذا مايحدث عندما تنام شرطة المرور في الازدحام السومري


وتحدث سمير "رغم معاناتنا وتأخرنا عن أعمالنا والمواقف الساخرة التي نتعرض لها أثناء وقوفنا في الكراجات أو بالقرب من وكالة سانا في انتظار السرافيس و صعوبات الصعود إلى السرفيس عند وصوله هناك مزاجية السائق الذي يحكم علينا باليأس عندما يخبرنا بعد انتظار نصف ساعة وأكثر وبعد تعرضنا لكافة الأحوال الجوية بأنه " موطالع " وكأن جميع الأبواب أغقلت في وجهي " والي بزيد الطين بلة " أنك ترى الشرطة داخل سياراتهم نائمون غير مكترثين بما يحدث حولها.


إجراءات جديدة وتحسينات مستمرة في كراجات السومرية


ومن جهته قال طارق العاسمي مدير هندسة الطرق بمحافظة دمشق لـ سيريانيوز إن " اللجنة العليا اجتمعت قبل أسبوع لكي ترى إلى أين وصلنا وما الإجراءات الواجب اتخاذها".

وأكد أن هناك خطوط جديدة ستنطلق بأمر من المحافظ عند جاهزية باقي الخطوط دفعة واحدة, منهم خط : (سومرية – برامكة) ,( سومرية – الثورة ), (سومرية – بولمان – الثورة).

كما تحدث هيثم سوقية مدير مركز السومرية لـ "سيريانيوز" حول شكاوي المواطنين بما يخص الازدحام والسرافيس والانتظار الطويل في الشارع دون أية تخديم "حرصاً على حياة المواطنين سنقوم بإحداث "تجويف" في المنطقة الزراعية المقابلة للكراجات من أجل وقوف الباصات والمواطنين وسنقوم أيضاً بوضع مظلات من أجل الحماية من أشعة الشمس كما أصبح هناك الآن خزان ماء للشرب, وبالنسة للصالة داخل الكراجات فأصبحت مخدمة بشكل جيد ومكيفة.

وكانت محافظة دمشق أقرت مشروع نقل انطلاق البرامكة إلى مركز السومرية لتخفيف الضغط على مركز المدينة و تسهيل الحركة المرورية والحد من التلوث الناجم عن تجمعات الميكروباصات.
هذا وأقامت الجهات المختصة في وزارة النقل اجتماعاً مع شركة أميران الإيرانية بخصوص مذكرة موقعة بين الجانبين حول توريد 1200 باص نقل داخلي وتشغيلها في محافظة دمشق.
ويقدر عدد سكان دمشق وقت الذروة بخمسة ملايين نسمة، كما يقدر عدد السيارات في الوقت نفسه بـ500 ألف سيارة حسب مصادر فرع مرور دمشق.
وتسعى محافظة دمشق لنقل مراكز الجذب لحركة النقل إلى أطراف المدينة لتخفيف الضغط على مركز مدينة دمشق التي ستحتفل مطلع العام المقبل باحتفالية "دمشق عاصمة الثقافة العربية".
 


 


الرجوع لصفحة شؤون الخدمات

 

 

 

 

dimashkiat.com © All Rights Reserved . 2007-2008