الصفحة الرئيسية
مـن تـاريـخ دمـشـق
الـمـعـالـم الـتـاريـخـيـة
أسـواق دمـشـق
شـخـصـيـات وأعـلام
الأحـيـاء والـمـنـاطـق
صـور إجـتـمـاعـيـة
 
أخـبـار الـشـام
شـؤون الـتـراث
شـؤون الـبـيـئـة
شـؤون الـخـدمـات
 
مـعـلـومـات عـامـة
الـدلـيـل الـرسـمـي
الـدلـيـل الـسيـاحـي
الـفـعـالـيـات والـنـشـاطـات
 
إدارة الـمـوقـع
دلـيـل الـمـوقـع
سـجـل الـزوار
 
 
خصوصية شامية رمضانية بشار الفاعوري
صحيفة الثورة 21 9 2007
 

 

الناعم والمعروك من الحلويات المعروفة في دمشق ارتبط اسمها بالشهر الفضيل ارتباطا وثيقا لما لها من نكهة ومذاق طيبين جعلهما أحد التقاليد الرمضانية.

والناعم مادة فلكلورية قديمة, ومن المأكولات الخفيفة سريعة الهضم تباع قبل ثلاث ساعات من موعد الافطار ويتم التحضير له قبل حلول شهر رمضان بنحو أربعة أشهر, فمنه الصغير ومنه الكبير والأسعار تختلف بحسب الأحجام ,ويقول منير كيال في كتابه (رمضان وتقاليده الشامية): من الحلويات الرمضانية في دمشق الناعم أو الجرادق, وهو يصنع من العجين المائع, ويضع صانعه صاجا من النحاس على نار لينة ويطينه بذلك العجين حتى إذا جمد العجين على الصاج ينشرونه حتى يجف ثم يقلونه بالزيت ويرشون على وجهه مغلي الدبس على شكل خيوط متداخلة, ويتفنن صانعو الناعم في اعداده فمنه الأسمر والأبيص ويحمله الباعة المتجولون بأقفاص يطوفون بها الأحياء والأزقة والحارات وينادون عليها بعبارات مسجوعة عذبة يلي الهوارماك ياناعم رماك وكسر عضامك ياناعم ويالله كل سنة والحبايب سالمة ياناعم بعدها يقبل الناس على شرائها ولاننسى هنا أغنية فنان الشعب رفيق سبيعي يلي الهوا رماك آه ياناعم رمضان بيستناك.‏

والآن ألتغت عملية وضع الناعم بأقفاص والطوفان بالحارات ليصبح باعته منتشرين على مفارق الطرق واشارات المرور في أغلب ضواحي دمشق ليأتي الزبون إليه بعد أن كان البائع هو من يبادر إلى ذلك.‏

أما المعروك هو نوع من أنواع المعجنات يتناوله الناس مع طعام السحور, نظرا لما يحتويه من مكونات غذائية مشبعة ويحتوي على دقيق القمح مضاف إليه قليل من السكر والخميرة والسمنة النباتية, حيث يعجن وينضج في فرن بحرارة وسطى ليرش عليه السمسم وجوز الهند وله أنواع عديدة منها السادة والمحشي بجوز الهند والفواكه المجففة والقشطة والكريمة وكان ينادى عليه كله مشانك صايم.‏

أما سبب التسمية فيقال إن اسمه الأصلي معروف لأنهم كانوا يقدمونه إلى الفقراء والمساكين كوجبة سحور بديلا عن الخبز فهو كمن يسدي معروفا للآخرين , وهناك قول آخر وهو الأقرب إلى الواقع ويقال إن سبب التسمية أن النساء كن يعركن العجينة المعدة لصنعه عركا شديدا ليعجن جيدا.‏

 


 


للعودة لصفحة شؤون التراث

 

 

 

 

dimashkiat.com © All Rights Reserved . 2007-2008