الصفحة الرئيسية
مـن تـاريـخ دمـشـق
الـمـعـالـم الـتـاريـخـيـة
أسـواق دمـشـق
شـخـصـيـات وأعـلام
الأحـيـاء والـمـنـاطـق
صـور إجـتـمـاعـيـة
 
أخـبـار الـشـام
شـؤون الـتـراث
شـؤون الـبـيـئـة
شـؤون الـخـدمـات
 
مـعـلـومـات عـامـة
الـدلـيـل الـرسـمـي
الـدلـيـل الـسيـاحـي
الـفـعـالـيـات والـنـشـاطـات
 
إدارة الـمـوقـع
دلـيـل الـمـوقـع
سـجـل الـزوار
 
 
عادات وتقاليد رمضانية.. قبل مئة سنة -
صحيفة الثورة 21 9 2007
 

 

تسبق عادة مراسم وتقاليد عيد الفطر السعيد بعض المراسم المألوفة, فأول عشر من رمضان كانوا يسمونه ( عشر المرق)  وفيه الناس يهيئون لعائلاتهم وقت الإفطار صنوف الطعام والعشر الثاني يسمى ( عشر الخرق) فيستعد الناس فيه لتجهيز الألسبة الجديدة للعيد والعشر الثالث (عشر الورق) وفيه يبدأ الناس بإعداد أنواع الحلوى ويعتمدون على صنف منها ليكون حلوى يوم العيد, والورق يصنع من العجين على شكل رغيف رقيق مستدير, إلا أنه كبير يقارب قطره المتر الواحد, فيبتاعونه في محال خاصة ويذهبون به إلى الدار وبعد أن يلفوه على طياته يقطعونه بآلة قاطعة فيصبح قطعا طويلة متوازية الجانبين, ثم يضعون فيه قليلا من مسحوق السكر والجوز الناعم ويقلونه بالزيت, ثم يخبئونه ليوم العيد ويسمونه ورقا أو سنبوسك فالقطعة منه بشكل مثلث ولايكاد يخلو من دار أيام الأعياد.‏

أما الطبقات الغنية فتستحضر الحلوى من البائع جاهزة للأكل: كل واشكر, بقلاوة, مبرومة. ومن العادات المألوفة أن الأثرياء يدعون لطعام العيد بعض ذويهم من المعسرين بعد أداء صلاة العيد كذلك رؤساء الحرفة يدعون صناعهم إلى طعام العيد, ويعطونهم فوق ذلك بعضا من المال ويسمونه عيدية وكانوا يفرحون بها.‏

المصدر: دمشق في مطلع القرن العشرين‏  / أحمد حلمي العلاف. تحقيق علي نعيسة‏

 


 


للعودة لصفحة شؤون التراث

 

 

 

 

dimashkiat.com © All Rights Reserved . 2007-2008